الخميس، 30 مارس 2023

هَمَّهَمَّ بن سَلَهُ الأنصاري الإجدشي السوقي

 القاضي / هَمَّهَمَّ بن سَلَهُ الأنصاري الإجدشي السوقي :

هو العلامة القاضي همّهمّ بن القاضي محمد الصالح المعروف بسَلهُ ينتهي نسبه إلى الشيخ محمد بن يوسف المعروف بإد إنتكرنت (1).
قال الشيخ العتيق : له تأليف في الرد على بعض علماء دَنَّكْ يعترف من رآه لمؤلفه بالسبق في العلوم ومحبة الخير للمسلمين ، ومن أراد أن ينظر إليه فعليه بمجموع الشيخ حَبَّ بن محمد أحمد من أهل تَبُورَقْ(3) .
قلت : له مؤلفات وأشعار فمن مؤلفاته :
1ـ الردّ على علماء دِنّكْ
2ـ شوارق الدراري في الرد على سيد العابد الأنصاري .
ووقفت على مخطوط كتبه الشيخ محمد أحمد بن أحمد بن الشيخ ذكر فيه اسمه ونص الرسالة هو هذا :
(بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله ععل سيدنا محمد .....الحمد لله رب العلمين والصلاة والسلام على رسولالله صلى عليه وسلم وبعد فليعلم بل فليشهد من وقف على هذا الخط من عالم وجاهل وصالح وطالح : بأن محمد بن المجتبى بن البُرْزي استشهد في حال صحته وميْزه جماعة منها صاحب الخط ومحمد بن إبراهيم والقاضي همهم بن القاضي محمد بن القاضي أمد ، وهمّهمّ بن محمد بن علي المدعو أوييْ ، ومحمد بن إدنِن وجمع كثير من انتصر ..... أنه خبس على امهاته ما له من العبيد والإماء .......صعبا ومرتيا من سلف على خلف من الطبقار .
وشهد بذلك أيضا صاحب الخط عبيد ربه محمد .... بن أحمد بن الشيخ ووقع الاستشهاد على ذلك ضحوة يوم الأحد ...... خلت من شهر صفر عام وسبعين ومائة بعد الألف من الهجرة على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم )(2)
والفراغات التي توجد في الورقة سببها الكلمات المطموسة .
وله قصيدة قال فيها :
فيا عجبا من عالم علمه جهل
يفوه برفع نادر غير ذي أم

وأعجب منه ظالع ما له رجل
يباهي بعدو الضالعين من القوم

وأعجب مرضع يقول هو الفحل
لقد حدثته النفس بالخبر الوهم

أجكان لا يغررك ما غر من قبل
أناس الهوى من قلة العقل والعزم

تمنوا مقاصد الخفي فما ابتلوا
برشح مبادي الجلي من العلم

وقوله (أجكان) الظاهر أراد الجكني والله أعلم .
وله أيضا :
كان في العلم أحرف لا تحول
وإليها الرجال دأبا تميل

ولأ حرفه ثلاث يطول
ذكرها وسماتها لاتزول

فإذا بنيت ففعل جميل
وإذا أعربت ففي ذاك قيل

فهنا ينكر الخليل خليل
ويقولون جلّ هذا العليل

يعتريه تغير وذهول
وانقباض مهيم وعقول

ويبيت محركا ويَقيل
ساكنا من الأنس وهو ملول

وبه سقم شديد ثقيل
عن سواه وعنه تغيى العقول

وله حالة ذو وها قليل
ما هم وبها تروق الأصول

ويراض بها جموح فصيل
عن حقيقتها وتزهى الفصول

والنقائض فيها لا يستحيل
جمعها فهنا النقيض مثيل

متى خالفوه جاء الرسول
من مراقبة ومعه كفيل

مر إلى أن قال :
فهنا حاكم تقر العدول
بعدالته وعون جليل

ولسلطانه وزير وكيل
معه مزرب عريض طويل

وهو منفعل صحيح فعول
قائل أنتي لحقا أقول

فلأحواله انخفاض يزيل
كل غيم كما تشير النقول

وعلامة رفع ذاك دليل
عن سكون الهوى فذا الوصول

فالمتصف بها سلسبيل
ما إليها لمستريح سبيل

ليس يعلو ذراها إلا يطول
يحتويها من الرجال الفحول(3)

ليست هناك تعليقات:

أرشيف المدونة الإلكترونية